من يدفع ثمن كورونا ؟
مقال بقلم ايهاب بن حاج عمر
إن انتشار وباء كورونا و إن كان من أسوء كوارث الإنسانية للعدد المهول من الضحايا ( 1,380,211 مصاب الى حد اللحظة )
فانه بمثابة صفعة للرأسمالية التي أثبتت فشلها في إدارة الكوارث في أكثر من مناسبة أليمة
ففي مسقطها رغم تطور العلم و الأجهزة فإنها ظلت عاجزة عن السيطرة عليه كحال الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي الذي سنشهد ربما تفكك بعض أجزائه أو اندثاره كليا حيث عمدت جل دوله إلى الانسحاب من تقديم المساعادات لحليفتها وهو ما أسفر عن حالات احتقان و توتر بين الدول . كما أن توجه العديد من الحكومات الامبريالية لأخذ تدابير تخص فقط كبرى الشركات و المصانع أدى إلى احتقان شعبي و فضح للممارسات الرأسمالية المقيطة التي تعمد إلى تجويع الشعوب و اعتبار أن المواطن هو مجرد رقم إحصائي و سلعة تباع و تشترى .
ان محاولة السيطرة على هذا الوباء لاتزال هشة مع ارتفاع العدوى و غياب اساليب الوقاية لازلنا سنشهد مزيدا من التأزم الذي يصل في بعض البلدان حد المجاعة و ذلك لاستحالة العمل واحتكار كبرى الشركات للمواد الاساسية بهدف رفع ثمنها ومن ثم بيعها بأسوام مشطة مع انتهاء صلوحية البعض .
مع بدايات السيطرة على الوباء وانهاء انتشراه سنرى تغيرات عديدة و انتفضات للشعوب ضد حكوماتها التي اثبتت فشلها . فهل يصل الوعي بالشعوب اليوم للقتال ضد الرأسمالية ؟
كما سنشهد محاولات إعادة بناء و اتخاذ سبل ربما اشتراكية . سيؤدي بناء اقتصاد جديد إلى خريطة سياسية جديدة .
لكن قبل كل هذا ماهو البديل لوقف انتشار الوباء في ظل غياب الوعي وفشل الحكومات،
وماهو مآل الانسانية بعد عجز الاقطاب الرأسمالية على إدارة الامور

جيد المقال في العموم لكن اليس للبديل الشيوعي من دور في المعركة ضد جائحة تتعرض لها البشرية بجميع طبقاتها وانظمة الطبقات المتصارعة بلا شك صراعها الطبقي الدموي اليس للشيوعين من مسؤولية ما مسؤولية فشل في صنع البديل التاريخي ووحدة الطبقة العاملة الطبقة والشعوب النقيض ارى ان طرح هذا السؤال وفي واقع خصوصية نضالنا اهم من طرح الاسئلة التي لا نستطيع حلها واكثر ما نستطيع فعله طبعا لعن الرأسمالية كما فعلت بني
RépondreSupprimer